الخليل الفراهيدي

194

المنظومة النحوية

« 68 » وتقول : ليس أبوك فينا حاضرا * والقوم إن راحوا فقربك أسقب « 69 » فإذا أتت ألف وياء مثلها والتاء والنون التي إن أحسب « 70 » في الفعل فارفع عند ذلك كلّه * فافهم فإنّك إن فهمت مهذّب « 71 » فتقول : كنت أقول ذاك ولم تزل تمسي وتصبح ما أراك تغيّب باب حروف إن وأخواتها « * » « 72 » وحروف إنّ وليت فاعلم حدّها * واحفظ فإنك إن حفظت مذرّب « 73 » ولعلّ ، ثم ، كأنّ ، إن ثقلتها وطريق لكنّ الثقيلة تنصب « 74 » فانصب بها الأسماء ثم نعوتها * وارفع بها أخبارها يا معتب

--> ( 68 ) في ج ( أنسب ) بدل ( أسقب ) وفي ب ( أسغب ) ، وفي ح ( حاظرا ) بدل ( حاضرا ) وقد ورد الشطر الثاني في ح : ( والقوم إن باحوا فقربكا أسقبوا ) وهو تحريف ، والقرب الأسقب . ربما يكون معناه أنه خير وريّ على من يقترب منه فالسقب الغض الطويل الريان العين 5 / 85 وربما يقصد أنه تعويض عن ذهاب القوم ، فالأسقب ولد الناقة وهو خاص بالذكر انظر السابق ( العين ) والقاموس المحيط 1 / 85 . ( 69 ) في ب جاء الشطر الأول : ( وإذا أتت ألف وباء قبلها ) ، وفي د ( بعدها ) بدل ( مثلها ، وفي د ح ( أنا أحسب ) بدل ( إن أحسب ) وفي ح ( ألف وباء ) ، وفي ز ( أحسب ) كتبت بالشين وهو تصحيف . ( 70 ) في ب د ه ( وافهم ) ، وفي ح ( كلّه ) وردت بفتح اللام وتشديدها وفي الأصل بكسر اللام على أنها توكيد لذلك . ( 71 ) ( تغيّب ) مضارع وأصله ( تتغيب ) حذفت إحدى التاء ين منه وفي ب حرّفت إلى ( تعتب ) ، وفي ه ( مغيب ) ، وفي ز ( تغيب ) ضبطت بضم التاء . ( * ) في ه ح ورد العنوان : باب إن وأخواتها وسقطت كلمة ( حروف ) . ( 72 ) في د ، و . جاء الشطر الثاني ( فانصب فإنك أن نصبت مذرّب ) وفي ه ، ز ( مدرّب ) بالدال ، وفي ج ، ز ( فاعرف ) بدل ( فاعلم ) ومذرّب معناها حاد ؛ فالذرب معناها الحاد من كل شيء العين 8 / 183 وربما يكون المقصود ( حاد الذكاء ) . ( 73 ) في ب ، د ( كان ) بدل ( كأن ) ، وفي ط ( نقلتها ) بدل ( ثقلتها ) وفي ه ( تنصب ) بضم الصاد وفي د بفتحها ، وفي و ( ننصب ) بنونين ، وفي ز ( ينصب ) بالياء المضمومة . ( 74 ) في ج ( الاسم ) بدل ( الأسماء ) ، وقد ورد الشطر الثاني أيضا : ( وارفع بها الأخبار يا متعتب ) ، وهو شطر موزون على هذه القراءة وفي ه ط ( يا معتب ) بفتح الميم ، وفي ح ( يا متعب ) ، و ( المعتب ) أي الراجع إلى مرضاتي ، أي عما كان عليه . العين 2 / 76 وانظر هامش بيت رقم 79 .